بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم إنا نعوذ بك من السكوت عن الحق، كما نعوذ من مداهنة الخلق ، ونعوذ بك من القول بلا علم ، كما نعوذ بك من كتم العلم ، ونعوذ بك من شهواتٍ تعمي الأبصار ، كما نعوذ بك من شبهات تستخف الأغمار ، ونعوذ بك من جرأة السفهاء ، والاستخفاف بالعلماء ، ومعاداة الأتقياء . نحمدك فأنت للحمد أهل ، ونشكرك فأنت صاحب الفضل ، ونصلي ونسلم على من بعثته رحمة للعالمين ، وسراجاً منيراً للناس أجمعين.
رجل ضرير شيخ كبير ضعيف طاعن في السن انحنى ظهره وشاب رأسه يفعل بهم هذه الافاعيل ويهزهم هزا اخرج كل تلك الحشرات من مخابئها في الصحف والفضائيات والانترنت من الرواقض والدشير والعلمانيين وبفتوى واحده!!
انظروا لهذه القوة التي يملكها هذا الرجل ماسرها؟
وما مصدرها ؟
انها قوة الايمان ومصدرها العقيده الصافية النقية لايخاف في الله لومة لائم هو مثال حي شاهد قدوة قائمة ولا يضره شي من هذا النباح لله دره اللهم انا نسالك الثبات حتى الممات
قال الشيخ العلامة البراك
أن كل من رضي بعمل ابنته أو أخته أو زوجته مع الرجال أو بالدراسة المختلطة فهو قليل الغيرة على عرضه، وهذا نوع من الدياثة
ومن استحل هذا الاختلاط ـ وإن أدى إلى هذه المحرمات ـ فهو مستحل لهذه المحرمات، ومن استحلها فهو كافر، ومعنى ذلك أنه يصير مرتدا،
جاء الخبيث نبيل الفضل
الكاتب في صحيفة الوطن الكويتية المستعمرة ..!
ليشن قلمة وصحيفة الدولة الرسمية في محارب من قامو بإستضافتة أيام الغزو العراقي
أنسيت أيها الأخرق ..!
هل تريد أن أذكرك
هل تعلم أن لا يجود دولة في العالم مثل السعودية
إستضافة دولة بكامل شعبها
أنظر إلى مصر ما تصنع مع غزة الجريحة ..!
أخشى أن تدور الدائرة وتشن إيرن حربها عليكم فن تجدوا عاصم من أمر الله إلا من رحم ..!
فتكون الكرة كرتين فنستضيفكم مرة أخرى .. لاكن ليست بهذه السهولة أيها الكاتب القذر((نبيل الفضل))
فوالله لا تطأ موطن شتمت أباً وعالماً وسيداً بهتاناً وزوراً
هل تعلم أن .!!
الشــــــــــــــــــــــيخ البراك خط أحمر والحكومة إن تعرضت له فقد دخلت عش الدبابير فالبراك ثالث ثلاثه فضيله الشيخ إبن باز رحمه الله وفضيله الشيخ ابن عثيمين رحمه الله والثالث هو فضيله الشيخ ابن براك حفضه الله
لن أطيل .. إليكم المقال وحسبنا الله ونعم الوكيل
((همجية الفتاوى))
يقول الخبيث علية لعائن الله المتتابعة المتتالية :
((والابشع من ذلك هو التحريض على قتل نفس بغير حق ليصبح تحريضا على قتل الناس جميعا، وهذا بالضبط ما فعله المدعو عالم دين عبدالرحمن البراك.))
فالرجل يقول بجواز قتل من يبيح الاختلاط في ميادين العمل والتعليم!!
ويبرر هذا الافك الفكري بالصبغة المعتادة من تكفير وارتداد وخزعبلات شوهت تاريخ الاسلام ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم.
بل ان هذا المدعي العلم الشرعي يصف من يسمح لاخته أو زوجته بالعمل أو الدراسة مع الرجال بالشخص الديوث!
مشكلتنا في هذا الزمن الأغبر ان إسلامنا المعاصر هو إسلام مشوه ومخالف لإسلام محمد والانبياء من قبله.
والاتيان بما لم ينزل به الله من سلطان من فتاوى واحكام يؤطرها الغباء ويحدوها السعي المريض لجعل المسلمين في فسطاط ناءٍ عن البشرية متغرب عنها.
وما كانت فتوى رجل سعودي لتؤثر فينا لولا ان فتوى البراك ستؤثر في عقليات البسطاء ممن يوكل مهام التفكير لمدعي العلم الشرعي في السعودية والكويت وغيرها من بلاد المسلمين. كما ان فتوى اجرامية كهذه ستجد الترحيب عند مرضى التطرف ممن يداوون امراضهم بسفك دماء البشر متذرعين بفتاوى مهلكة كفتاوى البراك تحيل اجرام سفك الدماء الى واجب شرعي مستحب ان لم يكن الزامياً.
فتوى البراك ستجد مناصريها من غلاه التزمت، وما أكثرهم عندنا في دول الخليج، ولن تعدم العشرات من المهووسين الذين لن يتورعوا عن تنفيذ هذه الفتوى الخبيثة التي جاءت منافيه لحكمة الفقه في درء المفاسد. فلا مفسده اكبر من تحريض انسان مهووس على قتل نفس بريئة بصك ديني يصدر عمن لا يملك حق اصداره.
وهذه الفتوى القميئة للبراك جاءت لتخالف فتوى التسامح التي اطلقها صادقا الشيخ الغامدي، كما جاءت لتنقض توجه جلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز في انشائه للجامعة الحديثة المختلطة. واذا اردنا ان نطبق الشرع الحق فان عبدالرحمن البراك يجب ان يقام عليه حد الحرابة، لانه مثير للفساد في الارض ومحرض على سفك الدماء بغير حق.
ونحن فعلاً نتمنى ألا تتردد الحكومة السعودية عن محاكمة البراك وانزال حق الشرع به وبتهوره، فالرجل مذنب من عدة أوجه لا جدال فيها.
ونحن اذ نتمنى ذلك فليس لخلاف شخصي مع البراك، وانما حماية لابنائنا في الكويت والسعودية من شروره وشرور امثاله، وتنقية لوجه الاسلام من بثور القيئ التي يمثلها مثله من فقهاء الدم،
فالاسلام لا يحتاج تشويها أكثر مما جلبه عليه متطرفو القاعدة وفقه سيد قطب وغيرهم من دعاة سفك الدماء. ومن جانب آخر، فإن علماء أو فقهاء على شاكلة البراك او سيد قطب أو الظواهري لا يستحقون الانتقاد وكشف العيوب والتحقير فقط، وإنما جزاؤهم التعليق على النخل وقطع الايدي والأرجل من خلاف.
اعزاءنا
إذا كان كل عربي مسلم أرسل ابنته أو اخته للدراسة أو العمل في مجال مشترك بين الجنسين يعتبر ديوثاً بلا شرف حسب مفهوم البراك، فإن هذا يعني أن الرجل يرى في نفسه أنه الأشرف بين خلق الله.
وهذا الاحساس لا يتولد عند أحد إلا بوجود علة أو نقص أو مصيبة خفية ستكشفها الأيام.